تاريخ الملحقية الثقافية السعودية
الملحقية الثقافية السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية أحد الأجهزة المتخصصة التي
أنشأتها المملكة العربية السعودية عام 1951م لتعنى بشؤون التعليم والثقافة والإشراف على المبتعثين السعوديين للدراسة بالمؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية ، ولتكون صلة بينها وبين المملكة في الأمور الثقافية والتعليمية والعلمية ، وتعد الملحقية الثقافية جزءأ من سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى واشنطن ، وتعمل بتوجيهات وإشراف الأستاذ عادل الجبير معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية ، كما
أنها تعود في الأمور الإدارية والمالية وشؤون الإبتعاث لوزارة التعليم العالي ، وفيما يلي لمحة موجزة عن مسيرتها :
ـ ولقـــــــد تم فتح مكتب فرعي في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا عام /1398هـ ثم تلاه فتح أربعة مكاتب فرعية في كل من واشنطن العاصمة ، دنفر ، شيكاغو ، هيوستن ليصبح عدد المكاتب الفرعية خمسة مكاتب ، يضاف
إلى ذلك مكتب شؤون الجامعات بواشنطن العاصمة الذي أوجد لتجمع عدد من المكاتب كانت تعود لبعض الجامعات السعودية بأمريكا في مكتب واحد. وحيث كانت المكاتب الفرعية تتخاطب وتتعامل مباشرة مع وزارة التعليم العالي ومع بقية جهات الإبتعاث وكان لكل مكتب ميزانية خاصة به وموظفون وكان لدى مدير المكتب من المسؤوليات
أكثر مما لدى الملحق نفسه .. لذلك كان لابد من تجاوز تلك التجربة بتقليص عمل المكاتب الفرعية تدريجيا" ثم
إغلاقها بالكامل فيما بعد والتركيـز على الملحقية الثقافية في واشنطن كجهة واحدة مسؤولة عن تنفيذ السياسة العامة للإبتعاث وكيفية تطبيقها.
ابتداء" من عام / 1408هـ بدأت الملحقية الثقافية بأمريكا تمارس مهامها من العاصمة بأسلوب يتماشى مع السياسة الجديدة التي وضعت من
أجل تركيز المسؤولية في جهة رسمية واحدة ، ومنحت الصلاحيات العديدة التي مكنتها من تمثيل المملكة ووزارة التعليم العالي والجامعات السعودية وجهات الإبتعاث المختلفة تمثيلا" مناسبا" في كل ما يتعلق بالشؤون الثقافية والدراسية والعلمية مع الأخذ بالأسلوب المتطور للإدارة التي يقر تفويض السلطة مع عدم تجزئة المسؤولية.

