التحضير للجامعة
أولاً:
التحضير للجامعة:
على الطالب منذ وصوله للولايات المتحدة الأمريكية أن يتوجه إلى المعهد أو
الجامعة و يبادر بتسجيل المواد الدراسية التي سيقوم بدراستها ، كما أن عليه أن يراعى مواعيد التسجيل،
فعدم الإلتزام بهذه المواعيد يضيع على الطالب الفرصة في التسجيل في الفصل الدراسي الذي قدم فيه للدراسة، مما يؤثر على إستحقاقه للمخصص المالي إذا كان مبتعثاً،
كما أن عليه مراعاة الفترة الزمنية المسموحة له لحذف وإضافة المواد التي يرى حذفها أو إضافتها للمواد التي سبق تسجيلها، فعدم مراعاته لتلك الفترة المسموح بها، يحمله تكاليف الدراسة لهذه المواد التي قام بحذفها أو إضافتها في غير موعدها.
وعلى الطالب الإلتزام بالحد الأدنى للساعات الدراسية المقررة له
في كل فصل دراسي وخاصة أن الإقامة بالولايات المتحدة لغرض الدراسة تشترط هذا الحد الذي قد يؤدي الإخلال به إلى إلغاء إقامته من قبل إدارة الهجرة والجنسية الأمريكية وقد يؤدي إلى إيقاف بعثته أو إلغائها إذا كان مبتعثاً.
وتحث الملحقية الطالب الجديد على حضور دورات التهيئة والتسجيل بالجامعة (Orientation session) لأهميتها في تعريفه على الجامعة وأقسامها وما يجب عليه مراعاته خلال دراسته فيها.
ثانياً:
دراسة اللغة الانجليزية:
يحتاج الطالب الذي يستعد للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى إجتياز إختبارات اللغة التي تعد شرطاً أساسياً من شروط قبوله في الجامعة التي يود الدراسة فيها وعاملاً مهما للتفاهم والتعامل في المجتمع الجديد الذي سيعيش فيه،
من أجل ذلك ينبغي على الطالب أن يعد نفسه إعداداً جيدا لهذا الأمر وأن يبدأ في دراسة اللغة وهو في المملكة ولا ينتظر إلى حين وصوله لمقر البعثة.
وتوصي الملحقية الثقافية بالتحاق الطلاب القادمين للحصول على الشهادة الجامعية أو لإستكمال دراستهم العليا بأحد الجامعات الأمريكية بالمعهد التابع للجامعة التي ينوي الطالب الدراسة فيها أو التي يكون لديه قبول أكاديمي فيها وذلك لعدد من الإعتبارات منها:
1- أن إلتحاق الطالب بالمعهد التابع للجامعة ربما يعفيه من شرط تحقيق درجة عالية في إختبار
التوفل والإكتفاء بإتمام برنامج اللغة الذي تقرر له.
2- أن معاهد اللغة التابعة للجامعة ربما تكون أقوى من غيرها لكونها تخضع لإشراف الجامعة
ومتابعتها ولديها الإمكانات المادية والبشرية المؤهلة لإدارة برنامج دراسي قوي.
وتوصي
الملحقية إن لم يكن للجامعة معهد خاص لدراسة اللغة أن يلتحق الطالب بأقرب معهد من
المعاهد المستقلة أو الخاصة التي تتعامل معها ، ويوجد بالملحقية قائمة خاصة بهذه المعاهد في مجال تدريس اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها في أمريكا وهذه القائمة تخضع للمراجعة
والتحديث كلما لزم الأمر.


